رواية ابنتي الفصل الثالث 3 بقلم ابن سعد

×

رواية ابنتي

رواية ابنتي

رواية ابنتي الحلقة الثالثة

آ،، ناديت زوجتي فحملتها لغرفتها ، وأمرتها بتنظيف بقايا الطعام والزجاج ،

وقالت لي بنبرة حادة :

لماذا لم تحملها أنت ؟. اليست إبنتك …؟!

أجبتها” بأني مرهق جدا ولا أستطيع حملها ولم أصارحها بكرهي لها”

عدت للنوم مرة اخرى ، لكن لم أستطع النوم بسبب الأرق ، تفقدت زوجتي مرات عديدة

وجدت بأنها لم تنم ولم يغمض لها جفن في تلك الليلة بل ظلت مع رقية التي ارتفعت حرارتها ،

ظلت تبلل ذاك القماش بالماء وتضعه على جبهتها

ب،،في صبيحة اليوم الذي يليه ، أصرت علي زوجتي لأخذ رقية للطبيب ، رفضت ذلك

في المرة الاولى وأخبرتها بأنها حمى عادية وستشفى منها ،

لكن زوجتي أصرت علي بعناد ، فقررت أخذهما أخيرا بعد طول إلحاح منها

ن،،عدنا في متصف ذلك اليوم وأخبرنا الطبيب بأن لانقلق

وأنها حمى عادية فقط وأعطانا وصفة طبية فيها بعض الادوية ،
وخرجت رقية تلعب بقرب بيتنا مع أولاد الجيران
س،، إنصرفت لعملي بعدها ، عدت مساءا لبيتي ، اقتربت من حينا ،

خمسون خطوة وأصل ، أربعون ، إنها ثلاثون الأن ، وجدت أطفال الحي

يلعبون كعادتهم ورقية معهم تنظر معهم ، إنها أمامي مباشرة الأن ،

تبادلنا النظرات للحظات ، شعرت بإرهاق شديد طرق أرجاء جسدي

وشعرت بدوار وصداع فضيع برأسي ، سقطت كخشبة بعد ذلك على رأسي ،

تحسست رأسي وجدت أن رأسي ينزف دما ثخنا ، جاءت

رقية تجري نحوي وتنادي ” أبي أبي ” قم أبي ”

جلست بقربي وهي تقول ” هل أغمضت عينيك لأنك لا تليد لؤيتي.. ؟! ”

ألجوك قم ياأبي إبنتك لقية لن تزعجك بعد اليوم

وسقطت دموعها فوق صدري

وشعرها المسدول يلامس وجهي
عد ،،راحت تبكي وتهز جسدي وتقول حسنا

سأذهب بعيدا ، ستستيقظ اليس كذلك ؟

أغمضت وجهها بأصابعها الصغيرة وألتفت وراءها لكي لايراها والدها

إلتفتت مرة أخرى ناحية أبيها وفيض من الدموع تساقط من عينيها قائلة

ألجوك أبي قم ، قم فقط لن أزعجك بعد الأن ، أفتح عينيك فقط. ، تكلم فقط ،

إبنتك لقية بقربك وأمسكت يديا بيديها الصغيريتين

كنت أسمعها ولم أستطع أن اتكلم بكلمة واحدة فقدت الوعي بعد ذلك …..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا