قصة راعي الغنم قال لها أريد أن أخطبك (كاملة)

×

بعد مدة جاوزت الاسبوع …رجعت الى عملها وكلها امل وسعادة …

عادت وعادت معها فرحة وفرجة الرئيس …عادت وكلها تساؤلات

ليست لها اجابات …هي تخمينات فقط …لكن مهما كانت او تكون

فلا يهمها من الامر شيئ…لان همها هو ارجاع او تسديد دينها …

كما انه تيسر حالها وحال عائلتها بتلك الاعانة من موظفي الشركة …

جعلتها تنسى القليل من همها …جلست على

 الكرسي الاحمر احمرار وجنتيها …عندئذ وصل الرئيس وبإبتسامة

قابلها …حمدا على سلامتك …شكرا سيدي …لاعليك المهم ان

احوال الام بخير ….نعم هي في احسن حال الان وتدعو لك

بالتوفيق …ابلغيها سؤالي …سأفعل سيدي

وهم بالدخول …فنادته …سيدي تفضل قالبك من الحلوى …

شكرا لك …انه عرفان لمجهوداتك …لم افعل شيئا انما

هو واجب علينا كلنا ….لو كنت مكانك كنت لتفعلي اكثر

مما فعلته انا …ابتسمت وقالت …وربما لا ….وتنهدت …

احس بتنهيداتها وقال: مابك ؟؟ اهناك امر لم اعلمه قد اقلقك ؟؟ لا سيدي

لا سيدي …وانما هي ذكريات فقط مرت لا اريدني تذكرها…

فطلب منها الدخول …فدخلت ….نزع معطفه وامرها

بالجلوس فجلست وجلس …

لمتابعة القراءه اضغط هنا